العمادة اتحادية ام وحداوية؟!
IMG_9469

سبق وأن كتبت مقال في هذا الموضوع وطالبت الوحداويين قبل 3سنوات بأن يقدموا مالديهم من وثائق إن كانوا أصحاب حق ولكن للأسف لم تكن دعواهم إلا نابعه من حقد دفين جعلهم ينظرون بعين الحسود لنادي الاتحاد الذي كان في فترة من الفترات خصمهم وغريمهم ثم سطا عليهم حتى اخفى معالمهم ودفنهم الى حيث لن يحييوا مرة أخرى

ظهرت كالعادة بعض الأصوات مؤخراً تشكك في موضوع عمادة نادي الاتحاد من قبل وحداويين ولا نستغرب ذلك من محبين النادي الوحداوي العريق ولكن العجيب والغريب في الأمر أن يدعم ذلك التشكيك اهلاويين وهلالي انضم لهم مؤخراً !!!

يحتج عشاق الوحدة بأن ناديهم تأسس قبل نادي الاتحاد وتغير اسمه عدة مرات فبدأ بالحزب ومر بالمختلط وانتهى بالوحدة وفي ذلك قصة طويلة لا يسعنا ذكرها ومثله نادي الاتحاد أيضاً وكلا الطرفين يرى أنه احق بالعمادة من الآخر

خلاصة الموضوع
إن اعتقدنا أن نادي الوحدة هو الأقدم في موضوع التأسيس فلماذا لم يتم تسجيل ذلك رسمياً لدى مؤسسات الدولة ونحن نعلم أن معظم مؤسسات الدولة نشأت في مكة المكرمة من قبل تأسيس المملكة إبان فترة حكم الشريف؟!!

أين كان رجالات مكة وقتها عن ناديهم وتوثيق تأسيسه رسمياً لدى الجهات المعنية او الرسمية وقتها وحفظ حق ناديهم إن كانوا صادقين في دعواهم؟!!

وعلى الطرف الآخر يرى الاتحاديين ان ناديهم هو عميد الأندية السعودية وأول نادي تأسس ورسميا لدى مؤسسات الدولة حين تم تسليم جده لحكم الملك عبد العزيز رحمه الله وقد دخلها ونادي الاتحاد قائم شامخ بها وهذه شهادة الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله وبتصريح تلفزيوني موثق وليس بقصاصة صحيفة او جريدة كما يقول الواحداويون

حفظ رجالات نادي الاتحاد حق ناديهم وسارعوا بتأسيسه رسمياً ووثقوا ذلك لدى مؤسسات الدولة وبقي الواحداويون في سباتهم ولم يستفيقوا من غيبوبتهم إلا قبل عدة سنوات ليعلوا صراخهم وعويلهم على عميد الأندية يبكون كسلهم ويشككون في تأسيس عميد الأندية

لم تنفعهم كرة الشراريب التي كانوا يركضون خلفها واللعب بالعلب على حد تعبيرهم وما ذكروه في مواقعهم ظنأ منهم أن تلك الأساليب تأتي بثمارها وينالوا مبتغاهم بهكذا أسلوب

قام الغزالي بالتشكيك في عمادة نادي الاتحاد والطعن في الوثائق المقدمه من قبل المؤرخ محمد القدادي وحينها رفع عليه قضية إساءة وبعدها ذهب الغزالي يستشفع بوجهاء مكة ليتنازل عنه القدادي تقديراً لهم ولعلاقته الطيبه بهم وها هو السماري يريد ان يسلك نفس الطريق ويسيئ لنفسه في آخر عمره بدلاً من أن يقضي باقي حياته مع اسرته بعيداً عن المعترك الرياضي الذي لا يليق بسنه

اما ان يتقدم الوحداويين بوثائقهم ليثبتوا صحة اقوالهم وحق ناديهم في ذلك او يكفوا السنتهم ووقاحتهم وتشكيكهم في تاريخ وأحقية العمادة بما في ذلك تكذيب تصريح الامير سلطان رحمه الله

فسوالف الحارة واسلوب (الدعوجه) لا يجدي نفعاً في زمن الأفعال لا الأقوال

وفي الختام
النوم والتفريط في حق ناديكم بعدم تأسيسه رسمياً لدى مؤسسات الدولة واختزال تاريخ تأسيس ناديكم باللعب بكرة الشراريب والعُلَب لا يجلب لكم العمادة ياوحداويين ولن ينفعكم الاهلاويين الذين خرج ناديهم من ضلع الاتحاد نفسه ولن ينفعكم السماري ومن هم على شاكلته
ومن هنا إلى أن يشاء الله نحن في انتظاركم كالعاده

شاركـنـا !

7 تعليقات
  1. يكذبوا الكذبة ويصدقوها

  2. كفيت ووفيت اخي مازن.تقبل تحياتي ومروري على مقالك الرائع

  3. ابو فواز قال:

    كلام سليم وعقلاني والعميد هو الاقدم شاء من شاء وابى من ابى ،،

  4. ابدعت فأسكت
    شكرا ابومحمد

  5. صدق ابو غنية يكذبون الكذبه ويصدقونها

  6. أبو ضنى قال:

    أتعبت نفسك يامبدع معاهم والوحداوين ماعندهم الا هذه السالفه وأشغلونا فيها ..
    يسعدك ياغالي ويديم حبك لعميدنا

  7. سلطان السلطان قال:

    تظل شهادة الأمير سلطان بن عبدالعزيز-رحمه الله- خير شاهد،،، وكفى.
    أما خلاف ذلك، ماهو إلا هرطقات.

أترك تعليق
جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة إتي نيوز © 2016